مدرّب الذكاء الاصطناعي ليس مهندسًا ولا مطوّرًا. إنه ناقل: شخص يساعد الآخرين على تملّك الذكاء الاصطناعي بطريقة مفيدة ومطمئنة.
مهامك الثلاث
- إتاحة الوصول: ترجمة التقني إلى ممارسات ملموسة في الحياة اليومية.
- بناء الاستقلالية: تقديم مناهج قابلة لإعادة الاستعمال، لا وصفات جاهزة فقط.
- ترسيخ المسؤولية: التوعية بالحدود والأخلاقيات وحماية البيانات.
الموقف الصحيح
لا رافضًا للتقنية ولا «بائع أحلام». المدرّب الجيد في الذكاء الاصطناعي متحمّس لكن واعٍ: يُظهر القيمة الحقيقية ويسمّي المخاطر بصدق. وهذه المصداقية هي أفضل ما تملك.
أين تمارس هذه المهنة؟
- داخل الشركات (رفع كفاءة الفرق)
- في مؤسسات التكوين أو بصفة مستقلّة
- في التعليم والوساطة الرقمية
- داخل مؤسستك، بصفتك «مرجعًا في الذكاء الاصطناعي»
الخيط الناظم للدورة: عند كل وحدة، اسأل نفسك «كيف كنت سأشرح هذا لشخص يكتشفه لأول مرة؟». هكذا يصير المرء مدرّبًا.