بعد عنونة الشبكة لا بدّ من التحقّق منها. وتتكفّل بذلك أداتان عالميتان: ping يختبر إمكانية بلوغ الوجهة، وtraceroute يكشف المسار المسلوك قفزةً بعد قفزة.
ما الذي تخبرنا به الأداتان
- ping — هل تستجيب الوجهة؟ (زمن الذهاب والإياب).
- traceroute / tracert — عبر أي موجّهات نمرّ؟
- كلتاهما تعملان في IPv4 وIPv6.
على حاسوب Windows داخل Packet Tracer نستعمل مِحث الأوامر، وعلى جهاز Cisco توجد الأوامر نفسها في النمط المميّز.
C:> ping 2001:db8:acad:1::1
C:> tracert 192.168.1.1
R1# ping 192.168.1.10
R1# traceroute 2001:db8:acad:2::10
نجاح أمر ping يؤكّد الاتصال من طرف إلى طرف، أما فقدان الاستجابة متبوعًا بأمر traceroute يتوقّف عند قفزة بعينها فيحدّد موضع الانقطاع. وهاتان الأداتان هما ردّ فعلك التشخيصي الأول، في IPv4 كما في IPv6.
للتذكّر: يختبر ping إمكانية البلوغ، ويكشف traceroute المسار، وكلاهما يعمل في IPv4 وIPv6. انظر Lab 14 – اختبار الاتصال بواسطة ping وtraceroute.